صِف خَلقَ خَودٍ كَمِثلِ الشَمسِ إِذ بَزَغَت
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم
أبجد هوّز حُطّي كلمن سعفص قرشت
ثخذ ضظغ فسقت زهرة الخزامى
الخطّ العربيّ فنٌّ وجمالٌ وحضارة
في الحروف سحرٌ وفي الكلمات نور
مقدّمة ابن خلدون
اعلم أنّ فنّ التاريخ من الفنون التي تتداوله الأمم والأجيال، وتشدّ إليه الرِّكاب والرِّحال، وتسمو إلى معرفته السُّوقة والأغفال، وتتنافس فيه الملوك والأقيال، ويتساوى في فهمه العلماء والجهّال، إذ هو في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيّام والدُّول، والسوابق من القرون الأُوَل، تنمو فيها الأقوال، وتُضرب فيها الأمثال.
في طبيعة العمران البشريّ
إنّ الاجتماع الإنسانيّ ضروريّ، ويعبّر الحكماء عن هذا بقولهم: الإنسان مدنيّ بالطبع، أي لا بدّ له من الاجتماع الذي هو المدنيّة في اصطلاحهم، وهو معنى العمران. وبيانه أنّ الله سبحانه خلق الإنسان وركّبه على صورة لا يصحّ حياتها وبقاؤها إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته وبما ركّب فيه من القدرة على تحصيله. إلا أنّ قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء، غير موفية له بمادّة حياته منه.
في أنّ الخلافة والمُلك مرتبتان طبيعيّتان
قد قدّمنا في الفصل الأوّل أنّ الآدميّ لا يمكن وجوده وحده، وأنّه لا بدّ من الاجتماع البشريّ. فإذا اجتمعوا وكملت لهم المعيشة والعمران، فلا بدّ من وازع يدفع بعضهم عن بعض لما في طباعهم الحيوانيّة من العدوان والظلم. وليست آلات السلاح التي جعلت دفاعاً لهم عن العدوان كافيةً في ذلك، لأنّها موجودة لجميعهم. فلا بدّ من شيء آخر يدفع عدوان بعضهم عن بعض، ولا يكون ذلك من غيرهم لقصور جميع الحيوانات عن مداركهم وإلهاماتهم، فيكون ذلك الوازع واحداً منهم، يكون له عليهم الغلبة والسلطان واليد القاهرة حتّى لا يصل أحد إلى غيره بعدوان.
في العلوم وأصنافها والتعليم وطُرقه
إنّ العلم والتعليم طبيعيٌّ في العمران البشريّ. والإنسان قد شاركته جميع الحيوانات في حيوانيّته من الحسّ والحركة والغذاء والكنّ وغير ذلك، وإنّما تميّز عنها بالفكر الذي يهتدي به لتحصيل معاشه والتعاون عليه بأبناء جنسه، والاجتماع المهيّئ لذلك التعاون، وقبول ما جاءت به الأنبياء عن الله تعالى والعمل به واتّباع صلاح أخراه. فهو مفكّر في ذلك كلّه دائماً، لا يفتر عن الفكر فيه طرفة عين، بل اختلاج الفكر أسرع من لمح البصر.
في صناعة الخطّ والكتابة
الخطّ من خواصّ الإنسان التي يتميّز بها عن الحيوان. وأيضاً فهو يطلع على ما في الضمائر وتُقرأ به الكتب من العلوم والمعارف وأخبار الماضين وما دوّنوه، فهو شريف بهذه الوجوه والمنافع. وخروجه في الإنسان من القوّة إلى الفعل إنّما يكون بالتعليم. وعلى قدر الاجتماع والعمران وطلب ما زاد على الحاجة من التوسّع والدَّعة تجود هذه الصناعة في الأمصار، وذلك أنّها ليست من ضروريّات المعاش.
ملاحظة عن اللغة والأدب
اعلم أنّ اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلّم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لسانيّ ناشئ عن القصد بإفادة الكلام، فلا بدّ أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها وهو اللسان، وهو في كلّ أمّة بحسب اصطلاحاتهم. وملكة اللسان العربيّ لهذا العهد قد فسدت وانقطعت، فإذا بحثنا عن ملكة اللسان العربيّ الأصليّ فإنّما نجدها في المصنّفات القديمة وفي أشعار العرب ونثرهم.
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وتعظُمُ في عينِ الصغيرِ صِغارُها
وتصغُرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
إذا غامَرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ
كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
العلمُ يرفعُ بيتاً لا عمادَ لهُ
والجهلُ يهدمُ بيتَ العزِّ والكرمِ
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم مكتوبٌ على لوحٍ — خفيف (300)
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم مكتوبٌ على لوحٍ — عاديّ (400)
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم مكتوبٌ على لوحٍ — متوسّط (500)
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم مكتوبٌ على لوحٍ — نصف ثقيل (600)
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم مكتوبٌ على لوحٍ — ثقيل (700)
نصٌّ حكيمٌ لهُ سرٌّ قاطعٌ وذو شأنٍ عظيم مكتوبٌ على لوحٍ — ثقيل جدّاً (800)
const x = 1; للشيفرات
function getRandomNumber() {
return Math.random() * 100;
}
// مثال على سطر: const typography = "جميل";
console.log(`Generated number: ${getRandomNumber()}`);
مثال على شيفرة مُدمَجة: const typography = "جميل";